غرائب وطرائف
نملة عمرها 100 مليون عام    ( موقع المصريون ... 6/11/2006 )
اكتشف عالم من ولاية أوريجون الأمريكية نملة قديمة يعتقد أن عمرها مائة مليون سنة ومحفوظة في قالب من الكهرمان.
ووأفادت تقارير إخبارية ـ نقلاً عن دورية "ساينس" العلمية في عددها لشهر نوفمبر ـ بأن البروفيسور جورج بوينتر المتخصص في علم الحيوان بجامعة ولاية أوريجون أنه اكتشف نملة قديمة يعتقد أن عمرها مائة مليون سنة ومحفوظة في قالب من الكهرمان حيث تعد أقدم بنحو 40 مليون عام من أقدم نملة اكتشفت في السابق .
وعثر "بوينتر" في قطعة من الكهرمان التي وجدت في منجم في هوكونج فالي في شمال ميانمار بورما سابقًا على زهور صغيرة جدًا ، وفق موقع مفكرة الإسلام .

ملابس ذكية تنظف نفسها... وتعتني بمرضاها    ( موقع الحياة ... 3/10/2006 )
هل تُصبح الملابس، التي تشكّل امتداد الجسد وتقاطع حدوده الاجتماعية والهوية الفردية، الساحة الساخنة المقبلة في التطوّر التكنولوجي؟ فبعد «الملابس الذكية» التي تبث الموسيقى من أكمامها، والتي تنسجم مع قطع الزينة التي تخفي الخليوي في ثناياها، يصل التطور التكنولوجي الى حدّ آخر، إذ تجهد غير شركة عالمية لانتاج ملابس ذكية، تستطيع العناية بنفسها، وربما مدّ يد العون أيضاً لمرتديها!
شركة «المرسيدس» وملابس البنتاغون
منذ سنوات عدّة، تعمل فرق بحثية في مجموعة من الدول الصناعية على تصنيع أنسجة وملابس تغسل نفسها بنفسها على مبدأ عمل نبتة زهرة اللوتس، التي تُسمى الباصول في بعض لهجات بلاد الشام. ويتلخص هذا المبدأ في أن الزهرة تحتوي على جزيئات صغيرة ودقيقة على سطح أوراقها تحول دون بقاء الماء وجزيئات الأوساخ عليها. وقد قطعت شركة «مرسيدس الألمانية» شوطاً كبيراً في تطبيق هذا المبدأ على تصنيع زجاج سياراتها. وفي الولايات المتحدة تموّل وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بحوثاً متقدمة لتصنيع ألبسة عسكرية تعمل عليه. وقد تسربت أخيراً تقارير صحافية تفيد أن تصنيع مثل هذه الملابس بات أمراً وشيكاً.
وفي سياق موازٍ، يعكف فريق من الباحثين في جامعة «كليمسون» جنوب ولاية كارولينا الأميركية على إدخال مادة بالغة الصغر ومُقاومة للماء، إلى التكاوين العميقة للأنسجة، ما يؤدي الى منع تسرب الماء والعرق والسوائل اليها، وكذلك عدم تراكم الأوساخ عليها.
وفي حال نجاح الفريق في ذلك، فإن عملية غسيلها لا تحتاج إلى أكثر من تعريضها لمياه المطر أو رش المياه عليها لبضع دقائق. ويدخل في تركيب المادة جزيئات من الفضة ومن... زهرة اللوتس! أما حجمها فلا يتجاوز 1 بالألف من سماكة شعرة الرأس. وأُجريت أيضاً تجارب على أنسجة اصطناعية تحتوي هذه المادة، فجاءت النتائج مُرضية. ويقول الباحثون إنه يمكن إدخالها على مختلف الأنسجة المصنوعة من القطن والحرير أو البوليستر.
ويُعطي ذلك امكان استخدامها لحماية الأثاث المنزلي والأجهزة الإلكترونية المحمولة كالهاتف والكومبيوتر.

نهاية سعيدة تجمع توأماً بعد فراق 71 عاماً    ( سي ان ان العربية ... 28/9/2006 )
أخيراً التقت بات غوديناس، لأول مرة بعد 71 سنة على ولادتها، بشقيقتها التوأم شيرلي ماكغوايير، وبعد ثماني سنوات من الجهد والبحث.
وقالت بات في مقابلة صحفية إثر لقائها بشقيقتها شيرلي في مطعم قريب من مدينة ويلووكي في ولاية ويسكونسين، "لم يكن لدي في حياتي أي فرد من عائلتي."
بدورها شرحت شيرلي بعد احتضان شقيقتها وتقبيلها "إنه أمر صعب..اشتقت لها كل هذه السنوات."
وتعيش الشقيقتان اللتان انفصلتا منذ الولادة في ولايتين مختلفتين، وفق أسوشيتد برس.
ونقلت الصحيفة أن التوأم ولد من علاقة عاطفية ربطت والدتهما برجل متزوج، ما حتم عليها بعد الوضع التخلص منهما ووضعهما في دارين لرعاية الرضع، قبل أن ينتهي بهما المطاف في مركز للأيتام في جنوب ميلووكي.
وقالت بات إنه تم فصلهما عن بعضهما البعض ولم يسمح لهما بالبقاء في غرفة واحدة.
وخلال تنشئتهما قيل للصغيرتين إنه تم تبنيهما وإن لكل واحدة منهما أخت توأم.
وكانت جهود بات لاقت تقدماً مهماً عندما سلمتها إحدى الراهبات في مدينة شيكاغو ملفاً من دار الأيتام، يحتوي على وثائق تتعلق بهوية الأشخاص الذين تبنوا شيرلي.
ومن هناك انطلقت بات في عملية البحث بمساعدة خبير قام بالبحث في السجلات العامة وصفحة الوفيات في الصحف، إلى أن انتهى بها المطاف أمام باب منزل شقيقتها شيرلي.

محاكمة عراقي كفيف قاد سيارته في شوارع بريطانيا    ( الجزيرة نت ... 11/9/2006 )
تنظر محكمة بريطانية اليوم في قضية رجل أعمى اعترف بقيادته السيارة بسرعة 35 ميل في الساعة في أولدبيري في ميدلاند.
وكان أوميد عزيز -الذي فقد عينيه في انفجار قنبلة في بلده العراق- يقود سيارته متبعا إرشادات زميله الذي منع هو الآخر من ممارسة القيادة.
وأوقفت الشرطة عزيز (31 عاما) في أبريل/نيسان الماضي, عندما كان يقود سيارة من نوع (بيجو 504) ليخبر صديقه الشرطة أن السائق أعمى.
الشرطي طلب من عزيز بعد إيقافه خلع نظارته الشمسية ليكتشف أنه أعمى. وإضافة للعمى فإن عزيز يعاني من صمم جزئي, إضافة إلى إعاقة في الرجل, كما أنه لا يملك سوى إصبعين في يده اليمنى.
وأبلغ عزيز المحكمة أنه كان يختبر قدرته على قيادة السيارة ساعة إيقافه من قبل الشرطة, كما أنه اعترف بأنه لا يملك رخصة قيادة ولا يملك بوليصة تأمين

نامت على الطائرة فعادت من حيث أتت    ( الجزيرة نت ... 2/9/2006 )
نامت مراهقة بلغارية كانت مسافرة بمفردها إلى وطنها فعادت ثانية إلى مالطا لأن أحدا من أفراد الطاقم لم يلحظ وجودها على الطائرة.
وغلب النوم ماريا الييفا ( 17 عاما) على متن رحلة أثناء الليل من فاليتا إلى صوفيا لطائرة تابعة لشركة طيران مالطا.
وقالت والدة الفتاة إن ابنتها عادت إلى مالطا في الوقت الذي استيقظت فيه من نومها، مشيرة إلى أن مسؤولي طيران مالطا قالوا إن الطائرة ليست مكانا للنوم رغم عدم وجود أي لافتة مكتوب عليها "ممنوع النوم".
واجتمع شمل ماريا مع أسرتها الخميس الماضي بعد نحو أربعة أيام من نومها على الطائرة وكان لزاما عليها أن تدفع 256 دولارا ثمنا لتذكرة الرحلة الثانية التي أعادتها لوطنها.
وقالت أسرة الفتاة إنها تقدمت بشكوى ضد شركة الطيران وطلبت إعادة قيمة التذكرة الأولى. ولم يصدر بعد أي تعليق على ذلك من مسؤولي طيران مالطا.

إنفلونزا الطيور بساحل العاج يتحول من مرض لرقصة شعبية    ( الجزيرة نت ... 23/8/2006 )
استغل البعض بساحل العاج الانتشار الوبائي لمرض إنفلونزا الطيور بتحويله من مرض لرقصة تتألف من مجموعات خطوات وحركات تجسد تقلصات دجاجة تنفق بهذا المرض، في أقل من ثلاثة أشهر لصرعة الصيف بمراقص العاصمة أبيدجان.
ويقوم آلاف من سكان المدينة الذين يهوون الرقص بحركات يقلدون فيها دجاجة تنفق، فيضع كل منهم يديه وراء ظهره مثل الجناحين ويجحظ عينيه ويلقي برأسه للأمام وفي معظم الأحيان يدلي لسانه وهو يقفز.
وانتشرت هذه الرقصة بسرعة بعد ابتكارها بحانة "ماركوري غازويل" في الهواء الطلق بحي ماركوري الشعبي (جنوب) الذي يشكل أحد قسمي منطقة أبيدجان حيث رصد الفيروس، وتحولت لموضة برعاية مصمميها.
وتقف وراء هذا النجاح مجموعة أغاني "أتتوقف إنفلونزا الطيور" الألبوم الأول للديسكو جوكي لويس الذي يعد من أهم شخصيات عالم الفن بساحل العاج.
وحققت هذه الأغاني نجاحا فنيا وتجاريا كبيرا في الصيف بأبيدجان حيث ما زال السكان يسهرون ويرقصون رغم الأزمة السياسية والركود الاقتصادي.
وتولت مختلف برامج التلفزيون والحفلات الموسيقية والمراقص بقية المهمة لتنتشر رقصة الدجاجة بسرعة بين محبي السهر والرقص الذين سعوا بذلك للتخفيف من هول المرض وقتله.
وساهم التخفيف من هول فكرة الإصابة بالمرض بإعادة الدجاج لأطباق سكان ساحل العاج. وكانت مبيعات الدواجن تراجعت بنسبة 80% بالبلاد بعد ظهور المرض حسبما ذكر مربو الدواجن، لكن أصحاب المطاعم يؤكدون اليوم أنها استعادت مكانتها.
وقالت ماريز نغيسان التي تملك مطعما بحي بلاتو التجاري بأبيدجان إن الدجاج عاد والزبائن يطلبونه كما كان الحال في الماضي.

أمريكية ستينية تلد توأما    ( بي بي سي العربية ... 5/7/2006 )
باتت الأمريكية لورين كوهين البالغة من العمر 59 عاما أكبر سيدة تضع توأما في العالم.
وقالت صحيفة نيوروك بوست إنه تمت ولادة التوأم جريجوري وجزيل باستخدام بويضات من متبرعة. وجرت عملية الولادة بمستشفى نيويورك برسبيتاريان.
ويعتقد أن الرومانية ادريانا إلييسكو، التي خضعت لعلاج للخصوبة لمدة تسع سنوات قبل الحمل، هي أكبر سيدة تضع طفلا وهي في الـ 66.
ووضعت سيدة هندية في الخامسة والستين طفلا عام 2003. وكان هو الطفل الأول لها ولزوجها بعد 50 عاما من الزواج بعد أن تم تخصيب بويضة من إحدى قريباتها بحيوان منوي من زوجها.
ومن المتوقع أن تكون أكبر سيدة عمرا تلد في بريطانيا هي باتريشيا راشبروك التي يفترض أنها ستلد عن عمر 63 عاما.
ويذكر أن السيدة كوهين وزوجها فرانك جارسيا، وهما من براموس في نيوجيرسي، لديهما بالفعل طفلة عمرها 18 شهرا حصلا عليها بنفس الطريقة.
وكان قد تم نقلها إلى المستشفى في مارس آذار الماضي لتكون تحت المتابعة الطبية، وتقرر إجراء عملية قيصرية لها في 24 مايو آيار الماضي قبل موعد الولادة الطبيعي بـ 6 أسابيع.
وأعربت السيدة كوهين عن سعادتها بالطفلين وقالت لنيويورك بوست "إنني سعيدة، وأنا في صحة جيدة وكذلك الطفلين".
وأضافت قائلة "كنت أريد أخا أو أختا لابنتي، ولم أتوقع أن ألد توأما، ولكن ذلك ماحدث".
ومضت تقول "كان من أحلامي أن ألد توأما، إنها معجزة".
ومن جانبه قال زوجها جارسيا، الذي يصغرها بعشرين عاما "إن لورين رائعة

صيني يترك بيته يحترق ليشاهد مباراة بكأس العالم    ( موقع مصراوي ... 29/6/2006 )
رفض صيني مهووس بكرة القدم التخلي عن متابعة المباراة بين فرنسا واسبانيا في نهائيات كأس العالم رغم اشتعال النيران في منزله يوم الثلاثاء وقرر رغم ذلك متابعة احداث المباراة.
وقالت صحيفة ديلي مسينجر ان النار اتت على محتويات المنزل الا ان صاحب المنزل حمل جهاز التلفزيون وخرج من المنزل بحثا عن مكان اخر لمشاهدة المباراة ولم ينتبه لاي شيء اخر في حين قالت زوجة الرجل انها حملت رضيعها وهربت من النيران بملابس النوم.
واضافت الزوجة "بعد خروجه من المنزال مباشرة اخذ يبحث عن مصدر للطاقة لايصال التلفزيون به لمتابعة مشاهدة المباراة."
ورغم فارق التوقيت الكبير بين المانيا والصين حرص كثير من الصينيين على متابعة المباريات بأي ثمن

هرمون يقلل توتر الرجال والنساء أثناء الشجار    ( الجزيرة نت ... 21/6/2006 )
أعلنت باحثة أميركية نجاح اختبار لهرمون يؤدي إلى تقليل التوتر لدى الرجال والنساء أثناء وقوع الشجار بينهما.
وقالت بيت ديتزن إن كمية قليلة من هرمون أكسيتوسين الذي يؤدي إلي استرخاء النساء أثناء الولادة والرضاعة الطبيعية، ساعدت في تقليل التوتر لدى النساء والرجال.
وأضافت ديتزن وهي عالمة نفسية بجامعة أمروي في أتلانتا أمام المؤتمر الدولي للأعصاب والغدد الصماء في المركز الطبي لجامعة بتسبرغ السويسرية، أن مستويات هرمون التوتر انخفضت بشدة لدى الرجال والنساء الذين تم إعطاؤهم هرمون أكسيتوسين.
وفي تعليق على الموضوع قال باحثون إنه على الرغم من أنهم لم يتمكنوا بعدُ من الوصول إلى عقار يساعد على التناغم بين الأزواج، فإنهم ربما يكونون قريبين من التوصل إلى حل لمحاربة التوتر وربما تقليل الشجار.
وأجرت ديتزين وزملاؤها في جامعة فرايبورغ اختبارات على 50 زوجا من الرجال والنساء وطلبت منهم مناقشة موضوع عادة ما يختلفون مع رفيق حياتهم بشأنه.
وتم رش الهرمون الذي يساعد على تحمل الانقباضات أثناء الولادة في أنف نصفهم بينما حصل النصف الآخر على مادة أخرى.
واعتبرت ديتزين أن من شأن هذا العلاج أن يكون أكثر أمانا من عقاقير أخرى قد تكون لها آثار جانبية.
يشار إلى أن ديتزين قد جربت الأكسيتوسين بنفسها، وقالت "حاولت أن أتعارك مثلما طلبت من الأشخاص الذين خضعوا للتجربة وطلبت هذا من صديقي وحصل عليه أيضا وتعاركنا قليلا".
وأقرت ديتزين بأن الخلافات في ظروف معملية ربما تكون مصطنعة لكن التغيرات في هرمون كورتيسول المسبب للتوتر تستحق المتابعة في دراسات أخرى. وقالت "أعتقد أن العراك بصفة عامة ليس حالة طبية ينبغي علاجها".

مطالب لإقالة مدير حديقة حيوان لوس أنجلوس بسبب فيل    ( سي ان ان العربية ... 12/6/2006 )
يطالب ناشطون في مجال الدفاع عن حقوق الحيوان باستقالة مدير حديقة مدينة لوس أنجلوس وتحميله مسؤولية نفوق فيل آسيوي.
وقالت "أناس من أجل معاملة أخلاقية للحيوانات" إن الأوضاع المعيشية البائسة في الحديقة وراء وفاة الفيلة "غيتا"، 48 عاماً.
واتهمت الجماعة مدير الحديقة جون لويس بتجاهل "حقيقة بسيطة وهي أن المساحة الممنوحة للحديقة تحول دون توفيرها الحاجيات الاجتماعية والطبيعية لأكبر حيوان ثديي على وجه الأرض."
وشارك ممثلو أكثر من 40 حركة حقوقية في حركة احتجاج أمام مدخل الحديقة الأحد للمطالبة بنقل الأفيال من هناك إلى محميات طبيعية.
وعزا مسؤولو الحديقة وفاة "غيتا" السبت إلى تسرب مواد سامة من عضلاتها إلى مجاري الدم تحت ثقل حجمها الضخم.
ويشار أن "الضحية" غيتا كانت تعاني من التهاب المفاصل منذ عدة سنوات.
وعادة ما يبلغ متوسط عمر الأفيال الآسيوية في الأسر 42 عاماً

 1   2   3   4   5   6   7   8   9   10   11   12   13 


لأفضل مشاهدة يرجى استخدام الدقة (1024 - 768)